ابراهيم الأبياري

347

الموسوعة القرآنية

ويجوز أن يكون « الحق » مفعولا للقول . 5 - . . . وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً « ولكن ما تعمدت قلوبكم » : ما ، في موضع خفض ، عطف على « ما » في قوله « فيما أخطأتم به » . ويجوز أن يكون في موضع رفع على الابتداء ؛ تقديره : ولكن ما تعمدت قلوبكم تؤاخذون به . 6 - . . . إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً « إلّا أن تفعلوا » : أن ، في موضع نصب على الاستثناء الذي ليس من الأول . 12 - وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً العامل في « إذ » فعل مضمر فيها ؛ تقديره : واذكر يا محمد إذ يقول . 13 - وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً « وإذ قالت » : إذ ، العامل فيها فعل مضمر ؛ تقديره : واذكر يا محمد إذ قالت . « إنّ بيوتنا عورة » : عورة ، خبر « إن » ، وهو مصدر في الأصل ، وهو بمعنى : ذات عورة . ويجوز أن يكون اسم فاعل ، أصله : عورة ، ثم أسكن تخفيفا . ويجوز أن يكون مصدرا في موضع اسم الفاعل ، كما تقول : رجل عدل ؛ أي : عادل . 18 - قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا « هلمّ إلينا » : معناه : أقبلوا ، وهذه لغة أهل الحجاز ، وغيرهم يقول : هلموا ، للجماعة ، وهلمى ، للمرأة . وأصل هلم : ها المم ؛ ها ، للتنبيه ، والمم ، معناه : اقصد إلينا ، وأقبل إلينا ، لكن كثر الاستعمال فيها فحذفت ألف الوصل من « المم » ، وتحركت اللام بضمة الميم الأولى ، عند الإدغام ، فصارت : « هالم » ، فحذفت « ها »